أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

71

معجم مقاييس اللغه

ويقال سطَع الغبارُ * وسطعت الرائحة ، إذا ارتفعت . والسَّطَعْ : ارتفاع صوت الشئ إذا ضربتَ عليه شيئاً . يقال سطعَه . ويقال إنّ السَّطيع الصبح . وهذا إنْ صحَّ فهو من قياس الباب ؛ لأنه شئ يعلو ويرتفع . فأما السِّطاع في شعر هذيل فهو جَبَل بِعينه « 1 » سطل السين والطاء واللام ليس بشئ . على أنَّهم يسمُّون إناء من الآنية سَطلا وسَيْطلا . سطم السين والطاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على أصل شئ ومجتمَعِه . يقولون الأسطمّ : مجتمع البحر . ويقال هذه أُسْطُمَّةُ الحَسَب ، وهي واسطته . والناس في أُسطُمّة الأمر . ويقال إنّ الأسطمّ والسِّطام : نَصل السيف . و في الحديث : « سِطام الناس » . أي حَدُّهم . سطن السين والطاء والنون ، هو على مذهب الخليل أصلٌ ، لأنه يجعل النون فيه أصلية . قال الخليل : أسْطُوانة أفْعُوَالة ، تقول هذه أساطينُ مُسَطَّنة . قال : ويقال جملٌ أُسطوانٌ ، إذا كان مرتفعا . قال : جَرَّبْنَ منِّى أُسطوانًا أعْنَقَا « 2 » سطا السين والطاء والحرف المعتل أصلٌ يدلُّ على القهر والعلوّ . يقال سطا عليه يسطو ، وذلك إذا قهره ببطش . ويقال فرسٌ ساطٍ ، إذا سطا على

--> ( 1 ) يعنى قول صخر الغى الهذلي . اللسان ( سطع ) : فذاك السطاع خلاف النجا * ء تحسبه ذا طلاء نتيفا وقصيدته في شرح السكرى الهذليين 42 ونسخة الشنقيطي 57 . ( 2 ) لرؤبة في اللسان ( سطن ) .